عائلة الهاشميين ( 87 فرد ا ) l

عمان - الأردن


نبذة عن عائلة الهاشميين

سيرة ملك

حينما تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شهر شباط/فبراير عام 1999م، كان يعلن بقَسَمه أمام مجلس الأمة العهد الرابع للمملكة، التي كان تأسيسها على يد الملك عبدالله الأول ابن الحسين بن علي، ثم صاغ دستورها جده الملك طلال، وبنى المملكة، ووطد أركانها والده المغفور له باذن الله الملك الحسين طيب الله ثراهم.

تولى جلالته في هذا التاريخ مسؤولياته تجاه شعبه، الذي اعتبره عائلته، موائما بين حماسه وحيوية الشباب المتكئ على العلم والثقافة، وبين الحكمة المبنية على أسس موضوعية، نسيجها ضارب في جذور العروبة والإسلام.

رحلة المعرفة 
لقد كانت مراحل حياة جلالته، منذ ميلاده في عمان في الثلاثين من كانون الثاني/يناير عام 1962م، سجلا معرفيا راكم لديه وعيا وثقافة ومعرفة جعلت من سيرته نموذجا لطالب المعرفة من مصادرها، مع إدراك حقيقي لأهمية التواصل الحضاري بين مختلف الشعوب، وإصرار على امتلاك خبرة نوعية معززة بتعليم مدني وعسكري في آن واحد.

بدأت رحلة جلالة الملك التعليمية من الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، وأكمل جلالته دراسته في أكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الاميركية، وفي جامعة جورج تاون في العاصمة الأميركية واشنطن.

وقد أضاف على الدراسة الأكاديمية خبرات عسكرية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تدرج بعدها على درب الجندية، حيث بدأ في الجيش العربي قائدا لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 عام 1989م، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية عام 1994م، برتبة عميد وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.

إن هذه النوعية المتميزة من التعليم التي حظي بها جلالة الملك عبدالله الثاني شكلت لديه الدافع القوي لتمكين أبناء شعبه من الحصول على تعليم متقدم وحديث، وقد عبر عن هذا بقوله: "طموحي هو أن يحظى كل أردني بأفضل نوعية من التعليم، فالإنسان الأردني ميزته الإبداع، وطريق الإبداع تبدأ بالتعليم".

الاستثمار في الإنسان 
يؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني، كما كان يؤمن والده المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بأن ثروة الأردن الحقيقية هي الإنسان الأردني، وأن الاستثمار في الإنسان هو أفضل استثمار في بلد مثل الأردن يعاني من شحّ الموارد والمصادر الطبيعية.

وانطلاقاً من هذه القناعة بدأ جلالته، ومنذ اليوم الأول لتسلم سلطاته الدستورية عام 1999، مرحلة جديدة في إدارة الدولة، وقيادة مسيرة التنمية الشاملة، التي تتطلب اتخاذ خطوات كبيرة وعديدة، من اجل التحديث والتطوير والتغيير. ولأن الإنسان هو العامل الرئيسي في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل الإنسان الأردني من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.

السياسة 
يؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن هو وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، ولذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمته العربية والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضايا هذه الأمة، وتطلعات أبنائها المستقبلية. وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية، التي هي قضية الأمة العربية الأولى. ومن هنا فقد سار جلالته على طريق والده وأجداده في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبهم بكل ما للأردن من إمكانيات وعلاقات مع العالم.

 

كما استمر جلالته في العمل من أجل توحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، وبمختلف الدول الصديقة في أرجاء العالم.

أما على الصعيد الداخلي، فإن جلالته يعطي أولوية قصوى لتعزيز مسيرة الأردن الإصلاحية والديمقراطية في مختلف المجالات وحماية التعددية الفكرية والسياسية، ورفع سقف الحريات وحمايتها، وتشجيع الحركة الحزبية، واحترام كرامة الإنسان وحرياته في المعتقد والتفكير والتعبير والعمل السياسي.

السلام من صدق الإسلام 
جلالة الملك عبدالله الثاني وارث الشرعية الدينية في ملكه ونسبه، فشرعيته ترتكز على "الإسلام والإنجاز"، والعدل بنظره هو أساس الملك الذي آل إليه بحكم النسب الطاهر والسلالة الشريفة الممتدة الى النبي الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو مؤمن بربط السلام بصدق الإسلام، ويعبر عن ذلك برعايته للفكر الإسلامي البناء والمستنير وبحرصه على اجتماع علماء المسلمين وتقارب وجهات نظرهم في سبيل تعميم ثقافة وسطية تهدف إلى تعزيز منهج معتدل يجمع المسلمين والمؤمنين ولا يفرقهم، وهو في هذا التوجه يؤكد التزامه بالدفاع عن الإسلام كأحد واجباته ومهامه كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من حقد وتجريح وتشويه بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره، وهو في كل المحافل الدولية يشدد على أن: "على المسلمين في هذه الأيام أن يجاهروا بجرأة دفاعا عن إسلام معتدل: إسلام يعزز قدسية الحياة الإنسانية، يصل إلى المضطهدين، يخدم الرجل والمرأة على حد سواء، ويؤكد على أخوة الجنس البشري بأكمله، فهذا هو الإسلام الحقيقي الذي دعا إليه رسولنا الكريم، وهو الإسلام الذي يسعى الإرهابيون إلى تدميره".

محاكاة الشباب 
وعلى الصعيد الوطني، يدرك الملك عبدالله الثاني عظيم مسؤوليته، ويلخص رسالته الوطنية بالشعار التالي: "تنمية مستدامة، عدالة التخطيط والتنفيذ، وتمكين الشباب لأجل مستقبل أفضل".

ترسيخا لهذا النهج، فإن جلالة الملك يزرع هذه المبادئ في شباب الأردن، الذين يمثلون أكبر القوى في المجتمع، لترسيخ هذا النهج لديهم، ولتمكينهم سياسيا ومعرفيا واقتصاديا، لأنهم "فرسان التغيير" في الأردن كما وصفهم جلالته في أكثر من مناسبة.

 

وهذه العلاقة بين الملك والشباب، لها طابع خاص، وبصمة حقيقية، جعلت من غالبية الشباب تحاكي الملك عبدالله الثاني في حكمته ونشاطه، متخذينه قدوة لهم في التصميم على الإنجاز والعمل على جميع الأصعدة، لتكون المحصلة ثورة علمية ومعرفية، توازن بين الأصالة والحداثة، وتترسخ كثقافة عمل تحترم الفرد المنتج.حينما تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شهر شباط/فبراير عام 1999م، كان يعلن بقَسَمه أمام مجلس الأمة العهد الرابع للمملكة، التي كان تأسيسها على يد الملك عبدالله الأول ابن الحسين بن علي، ثم صاغ دستورها جده الملك طلال، وبنى المملكة، ووطد أركانها والده المغفور له باذن الله الملك الحسين طيب الله ثراهم.

تولى جلالته في هذا التاريخ مسؤولياته تجاه شعبه، الذي اعتبره عائلته، موائما بين حماسه وحيوية الشباب المتكئ على العلم والثقافة، وبين الحكمة المبنية على أسس موضوعية، نسيجها ضارب في جذور العروبة والإسلام.

رحلة المعرفة 
لقد كانت مراحل حياة جلالته، منذ ميلاده في عمان في الثلاثين من كانون الثاني/يناير عام 1962م، سجلا معرفيا راكم لديه وعيا وثقافة ومعرفة جعلت من سيرته نموذجا لطالب المعرفة من مصادرها، مع إدراك حقيقي لأهمية التواصل الحضاري بين مختلف الشعوب، وإصرار على امتلاك خبرة نوعية معززة بتعليم مدني وعسكري في آن واحد.

بدأت رحلة جلالة الملك التعليمية من الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، وأكمل جلالته دراسته في أكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الاميركية، وفي جامعة جورج تاون في العاصمة الأميركية واشنطن.

وقد أضاف على الدراسة الأكاديمية خبرات عسكرية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تدرج بعدها على درب الجندية، حيث بدأ في الجيش العربي قائدا لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 عام 1989م، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية عام 1994م، برتبة عميد وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.

إن هذه النوعية المتميزة من التعليم التي حظي بها جلالة الملك عبدالله الثاني شكلت لديه الدافع القوي لتمكين أبناء شعبه من الحصول على تعليم متقدم وحديث، وقد عبر عن هذا بقوله: "طموحي هو أن يحظى كل أردني بأفضل نوعية من التعليم، فالإنسان الأردني ميزته الإبداع، وطريق الإبداع تبدأ بالتعليم".

الاستثمار في الإنسان 
يؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني، كما كان يؤمن والده المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بأن ثروة الأردن الحقيقية هي الإنسان الأردني، وأن الاستثمار في الإنسان هو أفضل استثمار في بلد مثل الأردن يعاني من شحّ الموارد والمصادر الطبيعية.

وانطلاقاً من هذه القناعة بدأ جلالته، ومنذ اليوم الأول لتسلم سلطاته الدستورية عام 1999، مرحلة جديدة في إدارة الدولة، وقيادة مسيرة التنمية الشاملة، التي تتطلب اتخاذ خطوات كبيرة وعديدة، من اجل التحديث والتطوير والتغيير. ولأن الإنسان هو العامل الرئيسي في عملية التنمية، وهو هدفها ووسيلتها، فقد أكد جلالته ضرورة إعادة تأهيل الإنسان الأردني من خلال إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم في مختلف مراحله ومستوياته، ووضع برامج التأهيل والتدريب، التي تؤهل المواطن لدخول سوق العمل والإفادة من ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي تميز هذا العصر.

السياسة 
يؤمن جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الأردن هو وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، ولذلك يجب أن يظل الأكثر انتماء لأمته العربية والأكثر حرصاً على القيام بواجبه تجاه قضايا هذه الأمة، وتطلعات أبنائها المستقبلية. وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية، التي هي قضية الأمة العربية الأولى. ومن هنا فقد سار جلالته على طريق والده وأجداده في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبهم بكل ما للأردن من إمكانيات وعلاقات مع العالم.

 

كما استمر جلالته في العمل من أجل توحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب، وبمختلف الدول الصديقة في أرجاء العالم.

أما على الصعيد الداخلي، فإن جلالته يعطي أولوية قصوى لتعزيز مسيرة الأردن الإصلاحية والديمقراطية في مختلف المجالات وحماية التعددية الفكرية والسياسية، ورفع سقف الحريات وحمايتها، وتشجيع الحركة الحزبية، واحترام كرامة الإنسان وحرياته في المعتقد والتفكير والتعبير والعمل السياسي.

السلام من صدق الإسلام 
جلالة الملك عبدالله الثاني وارث الشرعية الدينية في ملكه ونسبه، فشرعيته ترتكز على "الإسلام والإنجاز"، والعدل بنظره هو أساس الملك الذي آل إليه بحكم النسب الطاهر والسلالة الشريفة الممتدة الى النبي الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو مؤمن بربط السلام بصدق الإسلام، ويعبر عن ذلك برعايته للفكر الإسلامي البناء والمستنير وبحرصه على اجتماع علماء المسلمين وتقارب وجهات نظرهم في سبيل تعميم ثقافة وسطية تهدف إلى تعزيز منهج معتدل يجمع المسلمين والمؤمنين ولا يفرقهم، وهو في هذا التوجه يؤكد التزامه بالدفاع عن الإسلام كأحد واجباته ومهامه كعربي هاشمي واعٍ لخطورة ما ينال حقيقة الإسلام من حقد وتجريح وتشويه بسبب موجات الطائفية والتطرف والانغلاق التي باتت تشكل خطرا على العالم بأسره، وهو في كل المحافل الدولية يشدد على أن: "على المسلمين في هذه الأيام أن يجاهروا بجرأة دفاعا عن إسلام معتدل: إسلام يعزز قدسية الحياة الإنسانية، يصل إلى المضطهدين، يخدم الرجل والمرأة على حد سواء، ويؤكد على أخوة الجنس البشري بأكمله، فهذا هو الإسلام الحقيقي الذي دعا إليه رسولنا الكريم، وهو الإسلام الذي يسعى الإرهابيون إلى تدميره".

محاكاة الشباب 
وعلى الصعيد الوطني، يدرك الملك عبدالله الثاني عظيم مسؤوليته، ويلخص رسالته الوطنية بالشعار التالي: "تنمية مستدامة، عدالة التخطيط والتنفيذ، وتمكين الشباب لأجل مستقبل أفضل".

ترسيخا لهذا النهج، فإن جلالة الملك يزرع هذه المبادئ في شباب الأردن، الذين يمثلون أكبر القوى في المجتمع، لترسيخ هذا النهج لديهم، ولتمكينهم سياسيا ومعرفيا واقتصاديا، لأنهم "فرسان التغيير" في الأردن كما وصفهم جلالته في أكثر من مناسبة.

 

وهذه العلاقة بين الملك والشباب، لها طابع خاص، وبصمة حقيقية، جعلت من غالبية الشباب تحاكي الملك عبدالله الثاني في حكمته ونشاطه، متخذينه قدوة لهم في التصميم على الإنجاز والعمل على جميع الأصعدة، لتكون المحصلة ثورة علمية ومعرفية، توازن بين الأصالة والحداثة، وتترسخ كثقافة عمل تحترم الفرد المنتج.

 

يرجع نسب الهاشميين، وهم العائلة الحاكمة في الأردن حاليا، إلى هاشم الجد الأكبر للنبي محمد من قريش من قبيلة بني كنانة, والتي تنحدر بدورها من النبي إسماعيل, ابن النبي إبراهيم. لقد ظل الهاشميون يحكمون أجزاء من إقليم الحجاز في الجزيرة العربية في الفترة ما بين عام 967م حتى عام 1925م، دون انقطاع، وقد حكم الفرع الهاشمي الذي ينتمي إليه له الملك حسين مكة المكرمة منذ عام 1201م إلى عام 1925م.

حكم الهاشميون الأردن منذ تاسيس امارة شرق الأردن عام 1921 بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده ضد الأتراك. كان الأردن قبل ذلك جزءا من ولاية الشام التابعة للدولة العثمانية منذ عام 1516، في أثناء الحرب العالمية الأولى قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة في ظل الدولة العثمانية. وكانت بريطانيا تدعم هذه الثورة، ولكنها رتبت بالاتفاق مع فرنسا لاحتلال الدول العربية التابعة للدولة العثمانية، وهو الترتيب الذي عرف باتفاقية سايكس بيكو عام 1916، ووضعت الأردن تحت الانتداب البريطاني على فلسطين، ونشأت في ظل هذا الانتداب إمارة شرق الأردن، التي كانت تتمتع بحكم ذاتي.

أعلن استقلال الأردن عن بريطانيا في 25 ايار 1946، وسميت "المملكة الهاشمية لشرق الأردن", وملكا عليها عبد الله بن الحسين. بالإضافة إلى تعيين إبراهيم هاشم ذو الأصول السورية رئيسا للوزراء، وفي عام 1949 سميت الأردن "المملكة الأردنية الهاشمية". أصبح الأردن عضوا في هيئة الأمم المتحدة في مطلع الخمسينيات من القرن الفائت, واعلنتوحدة ضفتي نهر الأردن في 24 نيسان 1950. الضفتين كانتا شرق الأردن، والضفة الغربية ذلك الجزء الذي تبقى فلسطين بعد حرب 1948 التي شارك فيها الجيش العربي الأردني، وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.

في عام 1951 تولى طلال بن عبد الله الحكم بعد اغتيال الملك عبد الله أثناء دخوله إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، ثم أعفي الملك طلال من الحكم في 11/8/1952، بنائا على تقرير طبي يرى عدم قدرته على تولي مقاليد الحكم.

تسلم الملك حسين سلطاتة الدستورية رسميا في الثاني من شهر أيار عام 1953, من مجلس وصاية على العرش, لكون الحسين وقتها—17 عاما—لم يبلغ السن القانونية للحكم حسب دستور 1952 وهي 18 سنة قمرية. وبقي في الحكم حتى وفاته في عام 1999, بمرض السرطان. حاكما لاكثر من 47 سنة.

في عام 1999 تولى عبد الله الثاني بن الحسين الملك بعد وفاة والده الملك حسين، بعد عزل الأمير حسن بن طلال عن ولاية العهد قبل اسبوع من وفاة الملك الحسين، بعد أن بقى مدة 34 سنة وليا للعهد، وتعيين ابنه عبد الله الذي أصبح فيما بعد ملكا على البلاد.



عائلة الهاشميين




التعليقات والاضافات
ابو علي الرماضين 2018-09-04 9:08 ص
سلام عليكم وكل عام وانتم بالف خير
ابو علي الرماضين 2018-09-04 9:12 ص
تحياتي لكل الهاشميين الأردنيين والفلسطينيين
*
*




تاريخ و روايات





افراد عائلة الهاشميين
- عبدالله حسين الهاشمي
- ( ابوالحسين )
- حسين طلال الهاشمي
- ( ابو عبدالله )
- طلال عبدالله
- ( ابو الحسين )
- عبدالله الحسين
- ( ابوطلال )
- الحسين علي - الحسين عبدالله الهاشمي
- الحسن طلال - حمزة حسين - هاشم حسين
- فيصل حسين - علي حسين - محمد طلال
- هاشم عبدالله الهاشمي - فيصل الحسين - غازي فيصل
- فيصل غازي - علي محمد - محمد عبدالمعين
- عبدالمعين عون - عون محسن - محسن عبدالله
- عبدالله الحسين - الحسين عبدالله - عبدالله الحسن
- الحسن محمد - محمد بركات
- ( ابو نمي الثاني )
- بركات محمد
- ( الثاني )
- محمد بركات - بركات الحسن
- ( الاول )
- الحسن عجلان
- عجلان رميثة - رميثة محمد - محمد الحسن
- ( ابونمي الاول )
- الحسن علي - علي قتادة - قتادة ادريس
- ادريس مطاعن - مطاعن عبدالكريم - عبدالكريم عيسى
- عيسى الحسين - الحسين سليمان - سليمان علي
- علي عبدالله - عبدالله ابوجعفر - ابوجعفر عبدالله
- ( محمد الثعلب )
- عبدالله محمد
- ( الأكبر )
- محمد موسى
- ( الثاثر )
- موسى عبدالله
- ( الثاني )
- عبدالله موسى
- ( الصالح )
- موسى عبدالله
- ( الجون )
- عبدالله الحسن
- ( الكامل )
- الحسن الحسن
- ( المثنى )
- الحسن
- ( سبط رسول الله )
- احمد محمود
- زيد الحسين - علي الحسين - رعد زيد
- محسن طلال - نايف عبدالله - غازي محمد
- طلال محمد - راشد الحسن - علي نايف
- عاصم نايف - عبد الإله علي - عمر فيصل
- عبدالله علي - أنس الاسم الثاني الطراونه - د.فارس عبد الكريم الداوود
- شاكر خليل المحارمه - محمد لطفي الدالى - محمد فلاح الدولات
- سامر محمد عناقره - امجد ابراهيم العمريين


كلمات بحثية

عائلة

الهاشميين

عائلة الهاشميين

أماكن عائلة الهاشميين مقالات عائلة الهاشميين أفراد عائلة الهاشميين

اسرة الهاشميين عيلة الهاشميين عائلة الهاشميين قبيلة الهاشميين حمولة الهاشميين عشيرة الهاشميين ال الهاشميين فروع عائلة الهاشميين دار عائلة الهاشميين عدد افراد عائلة الهاشميين شجرة عائلة الهاشميين مشجرة عائلة الهاشميين رابطة عائلة الهاشميين اصول عائلة الهاشميين اراضي عائلة الهاشميين نسب عائلة الهاشميين مضارب عائلة الهاشميين عشائر عائلة الهاشميين قرى عائلة الهاشميين اصل عائلة الهاشميين عشيرة عائلة الهاشميين عائلة عائلة الهاشميين عائلة الهاشميين في عمان - الأردن - عمان - الأردن ابو عائلة عائله عشيرة عشيره أحمد محمد عبد علي محمود حمولة شجرة العائلة مشجرة عشيرة شجرة العائلة ديوان ال تجمع بني العائلات العشائر عائلات اصل أصل نسب عائلة قبيلة قبيلة قبائل عشائر ابن اصول ومنابت عشيرة شيخ الدكتور اكبر عائلة في جدود اقارب انساب روابط عائلية في ذمة الله اشهر من اين من وين نبذة عن عرس حفل الحاج الاستاذ المهندس الشيخ الطفل الفنان الاردن السعودية سوريا العراق الكويت لبنان الامارات عمان قطر اليمن مصر ليبا المغرب الجزائر البحرين تونس


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$