عائلة ابوزينة ( 336 فرد ا ) l

أم الزينات - حيفا - فلسطين



من كتاب (( ايام وذكريات )) من ام الزينات



احمد محمود
2015-05-24 7:45 ص

الحلقة الاولى من كتاب المرحوم سليم محمد سليم محمود الحردان ايام وذكريات 
نبذة عن المؤلف

المؤلف : سليم محمد سليم محمود محمد الحردان ، أنا أحد أبناء قرية أم الزينات ، حيث ولدت فيها عام 1930 ميلادية عشت وتربيت في أحضان روابيها وشربت من ماء ينابيعها ونمت على ترابها وتغطيت بسمائها ، عشت طفولتي وشبابي فيها ، ثم درست في مدرستها الابتدائية فوصلت إلى الصف السابع ولم يكتمل وذلك بسبب احتلالها في عام 1948 ميلادية ، حيث شردت مع أهلي في العام المذكور ، ثم سكنت بعد الهجرة في قرية خربة الشيخ زيد حيث عملت في صناعة الفحم النباتي ثم انتقلت أنا وأهلي إلى قرية الرمثا شمال الأردن وعشت فيها بضع سنوات امتهن فيها الزراعة الحقلية ، ثم انتقلت للعمل في الجمهورية العراقية في عدة مهن منها بائع للقماش ، وبعدها انتقلت إلى سوريا وسكنت في مدينة دمشق وبالأخص في منطقة جوبر وتعلمت فيها مهنة تركيب البلاط ومكثت فيها سنوات معدودة ، وبعدها عاودني الحنين للقرب من الوطن الحبيب فعدت إلى المملكة الأردنية الهاشمية وسكنت في جبل النزهة إحدى جبال مدينة عمان وبقيت على امتهاني لمهنة تركيب البلاط طوال أربعون عاماً ثم تركتها ، والآن أعيش في مسكني بجبل النزهة آملاً في العودة إلى القرية الجميلة أم الزينات الحلم العربي الذي لا يفارقني أبداً . 
سليم محمد الحردان
26/6/1999م






بسم الله الرحمن الرحيم
أم الزينات
ــــــــــــــــــــــ
مقدمة

قرية صغيرة من قرى فلسطين ، تقع في جبل الكر مل الجنوبي ألا وهي قرية أم الزينات ، وهي آخر بلد في جبل الكر مل من جهة الجنوب . ثم تأتي بعدها تلال صغيرة تسمى الروحة  وهي أراض زراعية تابعة لأم الزينات  وسوف يأتي ذكرها فيما بعد . 

أم الزينات احتلها اليهود في الخامس عشر من شهر أيار لعام 1948 ميلادية وطردوا أهلها منها وتشردوا في البلاد العربية . كان عدد سكان أم الزينات في ذاك الوقت حوالي آلف وخمسمائة نسمة ، فلاحون يعيشون على الزراعة وتربية المواشي ، وكانوا أناس طيبون : يقرون الضيف ، ويحترمون الغريب . يقال أنهم بالأصل أقارب ، ولا أريد أن أتطرق إلى هذا الموضوع لأن الآراء فيه كثيرة ، وموضوعنا هو عن أم الزينات القرية الجميلة التي تحيط بها أشجار الزيتون والأشجار الحرجية مثل : السندباد والبلوط والسريس والكيكب والبطم والبرزة والعبهر والقنديل والهنبل والريحان والزعرور والكينياء والخروب ، وعدد كثير من الأشجار ، وكانت تنبت هذه الأشجار قرب القرية حيث لا تبعد إلا أمتار قليلة . وتنبت فيها النباتات البرية مثل : العكوب والخبيزة والهندباء والبريدة والصنيبعة والقريعة  خريفون  والنرجس وشقائق النعمان وزنبق الغزال وكنا نسميه  حنون الغزال  والخرفيش والزعكور والخب وعرف الديك ولسان الثور  الّلسينة  وبيض ابوشلعب وتفاح المجن والكبّار والبابونج والختمة وتسمى في القرية  بيرق الدولة والقريص وحليب أمي روب روب والمصاص والمرار والجريّسة والقصباء : التي كانت تستعمل لكنس البيوت والبلان والنجيل والنعنع البري والحويرة والقره : هذه نباتات تنبت على الماء والشومر والسنارية والتلتول وتسمى في القرية  عشبة مغربية  وتنبت على الصبر والدريهمة ، وكانت تنبت في ارض أم الزينات في أوائل الشتاء ثم الفقع ويسمى  الفطر  والزعتر والزعتر الفارسي والمرمية والقرصعنة . 

أم الزينات القرية الجميلة كان طقسها معتدلاً  لا بارد ولا حار  وكانت شوارعها ضيقة حيث من الصعب دخول سيارة إلى داخل القرية . وتحيط بالقرية أشجار الزيتون وأشجار الفواكه من مثل : التين والرمان والمشمش واللوز والتفاح . وكان أهلها يربون المواشي مثل : الأغنام والنعاج والماعز والبقر والخيل والحمير والجمال حيث تستعمل للنقل فقط . وكان في القرية مسجداً ومدرسة ، ويوجد بها أيضاً أربع معاصر لدرس الزيتون وأيضا بابور لطحن الحبوب . 


التعليقات


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$