عائلة ابوزينة ( 336 فرد ا ) l

أم الزينات - حيفا - فلسطين



نبذة تاريخية عن الغبية التحتا-حيفا من كتاب لكي لا ننسى



احمد محمود
2015-05-24 7:45 ص
 
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية إحدى قرى ثلاث تعرف معا باسم الغبيات ( أي الغابات الصغيرة), وتقع على السفوح الشرقية لبلاد لروحاء( أي البلاد زكية الرائحة, أنظر دالية الروحاء, قضاء حيفا). أما القريتان الأخريان, فهما الغبية الفوقا والنغنغة وكانت الغبية التحتا تنتشر على تل يشرف على مرج ابن عامر, ويمر في جوارها من جهة الشمال الشرقي, طريق حيفا- جنين العام.وكان نعت ( التحتا) يميزها من توأمها الغبية والطين, وتشترك مع القريتين الأخريين في مدرسة ابتدائية بنيت سنة 1888, في إبان الحكم العثماني. غير أن هذه المدرسة أغلقت أبوابها في زمن الانتداب. وكانت القرى الثلاث تتصل بعدد من مصادر المياه, تربية المواشي وعلى الزراعة وكانت الحبوب المحاصيل الأساسية. في 1944 1945, كان ما مجموعه 10883 دونما من أراضي القرى الثلاث مخصصا للحبوب, و 209 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين, وكان ثمة عدد من الخرب في أراضيها, يحتوي على أدوات أثرية كقطع الخزف والحجارة ومعصرة للزيتون. وكان أقرب موقع أثري إليها هو تل أبو شوشة ( 163224) أنظر أبو شوشة, قضاء حيفا).
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
في 15 آذار مارس 1948 كتب مراسل صحيفة ( نيورك تايمز) يقول إن الهاغاناه دمرت في الغبية التحتا أربعة عشر منزلا, وألحقت الأضرار بعشرة منازل أخرى, مضيفا أنه( لم تقع أية خسائر في الأرواح, إذ إن القرية أخليت من سكانها عقب هجوم يهودي يوم الجمعة [ في 12 أذار مارس]. ولا يذكر المراسل أي شيء آخر عن ذلك الهجوم, ولا يعرف هل عاد سكانها إليها لاحقا أم لا. وعلق المراسل على تدمير الهاغاناه للغبيةالتحتا قائلا: وفيما يبدو أنه استراتيجية جديدة, أي التركيز على تدمير الممتلكات... قامت الهاغاناه في الأيام الثلاثة الماضية بخمس عمليات ( تأديبية) من هذا النوع. لكنه لم يذكر مواقع تلك العمليات. وأكد المؤرخ الفلسطيني عارف العارف حدوث هذا الهجوم, إذا كتب يقول إن القرية دمرت تدميرا تاما, في الأشهر الأولى من الحرب, على يد قوات صهيونية من مستعمرة مشمار هعيمك المجاورة, والتي لم تكن تبعد عنها في بعض المواضع أكثر من 50 مت… اقراء المزيد
القرية اليوم
لا يمكن تمييز أي أثر لمنازلها. وقد أصبحت مستعمرة مدراخ عوز, بما فيها ملاعب وحلبات سباق, تحتل موقع القرية كليا. أما أشجار الزيتون التي تنمو هناك, فقد غرست في أرجح الظن قبل إنشاء المستعمرة.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
تقع أجزاء من مستعمرة مدراخ غوز ( 16522) على أراضي القرية.

 


التعليقات


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$