عائلة ابوزينة ( 336 فرد ا ) l

أم الزينات - حيفا - فلسطين



نبذة تاريخية عن الغبية الفوقا -حيفا من كتاب لكي لا ننس



احمد محمود
2015-05-24 7:45 ص
 
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية إحدى ثلاث قرى تعرف معا باسم الغبيات, وتقع على السفوح الشرقية لبلاد الروحاء( أنظر دالية الروحاء, قضاء حيفا). أما القريبتان الأخريان, فهما الغبية التحتا و النغنغية. وكانت الغبية الفوقا تقع على تل وتمتد على المنحدرات الموازية لطريق حيفا- جنين العام الذي كان يمر إلى الشمال الشرقي من القرية مباشرة. وكان نعت ( الفوقا) يميزها من توأمها الغبية التحتا. في سنة 1569 كانت الغبية الفوقا قرية في ناحية شفا( لواء اللجون), وفيها 215 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير, بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل والجواميس . 
كان سكان الغبية الفوقا من المسلمين ومنازلها مبنية بالأسمنت والطين ومبعثرة على المنحدرات. وكانت القرى الثلاث تشترك في مدرسة ابتدائية بنيت سنة 1888, في إبان الحكم العثماني. وقد أقفلت أبوابها أيام الانتداب. وصنفت القرية مزرعة في (معجم فلسطين الجغرافي المفهرس). وكان في القرية مسجد, ومقام لولي مسلم يدعى الشيخ أحمد. وكانت مقبرتها تقع على تل في القسم الأعلى من القرية. وكانت القرى الثلاث تتصل بعدد من مصادره الثلاث يقوم على تربية المواشي وعلى الزراعة, وكانت الحبوب المحاصيل الأساسية. في 1944\1945 , كان ما مجموعه 10883 دونما من أراضي القرى الثلاث مخصصا للحبوب, و 209 دونمات مروية أو مستخدمة للبساتين. وكان ثمة موقع أثري غير منقب هو تل الأسمر (164222), يقع على بعد نحو 300 متر إلى الجنوب الغربي من القرية.
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت الغبية الفوقا من أوائل القرى التي احتلتها الهاغاناه عقب معركة مشمار هعيمك ( أنظر أبو شوشة , قضاء حيفا), ثم تنقلت القرية مرات عدة بين أيدي المتحاربين في النصف الأول من نيسان \ أبريل 1948. وقد احتلت وحدات من الهاغاناه, مستمدة من البلماح ومن لواءي كرملي وألكسندروني, القرية ذاتها وتوأمها الغبية التحتا. وكانت هذه الوحدات دخلت القريتين أول مرة في 8-9 نيسان \ أبريل, خلال ( قتال ضار), واستنادا إلى قائد جيش الإنقاذ العربي, فوزي القاوقجي, ( نشب في القرية قتال من بيت الى بيت ودام الليل كله). 
ويقوم القاوقجي إن القتال تحول في اليوم التالي الى معركة ضارية ثم طردت القوات الصهيونية, وهذه التواريخ تؤكدها صحيفة ( فلسطين) التي أوردت أن معركة 10 نيسان \ أبريل كانت ( طويلة ) و( عنيفة) ودارت داخل القرية ذاتها. وطوال الأيام القليلة التالية, كانت سيطرة الهاغاناه على هاتين القريتين غير كاملة, بحسب ما جاء في… اقراء المزيد
القرية اليوم
الموقع مغطى بنبات الصبار وأشجار التين واللوز والخروب. ويرى حطام المنازل بين الحشائش والنباتات البرية. كما تشاهد كومة ضخمة من الحجارة حيث كان المسجد. أما المقبرة فتغطيها النباتات الشائكة والحشائش البرية. ويستخدم المزارعون الإسرائيليون الأراضي المجاورة لأغراض شتى, منها رعي المواشي وزراعة القطن.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
إن مستعمرة مشمار هعيمك ( 163224), التي أنشئت في سنة 1926 لا تقع على أراضي القرية, لكنها تستخدم بعض هذه الأراضي مرعى للمواشي.

 


التعليقات


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$