عائلة الهاشميين ( ال عون ) ( 116 فرد ا ) l

عمان - الأردن - عمان - الأردن



جلالة المغفور له الملك الحسين الأول ملك المملكة الاردنية اله



احمد محمود
2015-05-24 7:45 ص
 

 

 

جلالة المغفور له الملك الحسين الأول ملك المملكة الاردنية الهاشمية

 

جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال هو الحفيد الثاني والاربعون لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، من ذرية حفيده الحسن بن علي.

لقد حكمت الأسرة الهاشمية مكة المكرمة خلال الفترة من 1201 وحتى 1925 بعد الميلاد. وقاد الجد الأكبر للملك الحسين، الشريف الحسين بن علي، أمير مكة المكرمة وملك الحجاز فيما بعد، الثورة العربية الكبرى ضد الاحتلال التركي الاستعماري للبلاد العربية في عام 1916، والتي أدت الى تحرير وقيام دول حديثة في الحجاز وسورية والعراق وشرق الاردن. وفي 11 نيسان سنة 1921 ميلادية، أسس الأمير عبدالله، النجل الثاني للشريف حسين بن علي، امارة شرق الاردن والتي أصبحت، فيما بعد، المملكة الاردنية الهاشمية بعد حصولها على استقلالها الكامل من بريطانيا في 22 آذار سنة 1946 ميلادية.

ولد المغفور له الملك الحسين في 14 تشرين الثاني سنة 1935 لوالده الامير طلال بن عبدالله ووالدته الاميرة زين الشرف بنت جميل. وللمغفور له شقيقان، هما صاحبا السمو الملكي الامير محمد والامير الحسن، وشقيقة واحدة هي صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة.

أنهى الملك الحسين دراسته الابتدائية في عمان، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة فكتوريا بالاسكندرية بمصر وفي مدرسة هارو ببريطانيا.

في 21 تموز 1951، استشهد الملك عبدالله في المسجد الاقصى المبارك أثناء تأديته صلاة الجمعة، وكان بصحبته انذاك اكبر احفاده، الامير حسين، ولأن الملك طلال، أكبر أبناء الملك عبدالله، لم يستمر في الحكم لفترة طويلة بسبب مرضه، فقد نودي بالحسين، أكبر أبناء الملك طلال، ملكا على المملكة الاردنية الهاشمية في الحادي عشر من آب 1952. ولما كان الحسين في السابعة عشرة من عمره حينذاك، فقد شكل مجلس وصاية على العرش الى حين اعتلائه العرش رسميا في الثاني من أيار 1952. وقد التحق جلالته أثناء تلك الفترة بكلية ساندهيرست العسكرية الملكية بانجلترا، حيث تلقى تعليمه العسكري.

وخلال الأربعين عاما الماضية، قاد جلالة المغفور له الاردن خلال عدة أزمات اقليمية. في حرب حزيران 1967، قامت اسرائيل باحتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية بما فيها المدينة القديمة. ويذكر أن الضفتين الشرقية والغربية قد اتحدتا بعد الحرب العربية الاسرائيلية في 1948ـ1949 الى حين التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية. وكان جهد الملك الحسين مشهودا في صياغة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 والذي ينص على الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي التي احتلت في حزيران 1967 مقابل السلام. وعلى أساس هذا القرار تستمر محادثات السلام الجارية الآن. واستمر الملك الحسين بالدفاع عن وحدة وسيادة اراضي الضفة الشرقية من نهر الاردن عندما تم صد محاولة اسرائيل لغزوها في الحادي والعشرين من آذار 1968، وبعد حوالي سنتين من حرب حزيران، وفي أيلول 1970، وضع حد للنشاطات المخلة بالنظام التي قامت بها بعض المنظمات الفدائية المتواجدة في الاردن.

لقد كان جلالة الحسين ملتزما دائما بالسلام من خلال التوصل الى حل المشاكل بالوسائل الدبلوماسية بدلا من اللجوء الى استخدام القوة العسكرية. وقد بذل جلالة المغفور له محاولات عديدة للتوسط بين الاطراف المختلفة في أزمة الخليج 1990ـ1991 من أجل التوصل الى حل سلمي للمشكلة.

وقد أشرف الحسين على مراحل تحول المملكة من مجتمع عشائري بدوي أثناء الاستعمار البريطاني الى دولة عصرية تتمتع ببنية تحتية متكاملة ومستويات رفيعة في مجالي الثقافة والتعليم مقارنة مع دول العالم النامية. وقد التزم المغفور له بالمشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات في الحكم وباحترام حقوق الانسان في العالم العربي. ويعترف العالم اليوم بأن للاردن السجل الأنصع لحقوق الانسان في المنطقة.

في عام 1989، تم اجراء أول انتخابات عامة بحرية ونزاهة منذ 1967. وبعد ذلك بقليل، كلف الملك الحسين لجنة ملكية، تألفت من جميع اطراف الطيف السياسي في الاردن وذلك لصياغة ميثاق وطني يضع الاطار الديمقراطي وأسس التعددية في البلاد. وقد تمت مباركة الميثاق الوطني من قبل المغفور له في حزيران 1991.

ومنذ عام 1967، عمل الحسين باخلاص من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل التوصل الى سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، مبني على قرارات مجلس الامن الدولي 242و338. وكان للملك الحسين دور رئيسي في عقد مؤتمر مدريد للسلام في تشرين الاول 1991، ليس فقط تعبيرا عن التزام الاردن بمسيرة السلام بل لتأمين غطاء للشعب الفلسطيني من خلال وفد اردني فلسطيني مشترك وذلك للتفاوض من أجل مستقبلهم.

وقد تزوج الملك الحسين جلالة الملكة نور في 15 حزيران 1978، وأنجبا أربعة أبناء، هم الامير حمزة (1980)، والامير هاشم (1981)، والاميرة ايمان (1983) والاميرة راية ( 1986).

وللمغفور له سبعة أبناء، هم : الاميرة عالية (1956) والامير عبدالله (1962) والامير فيصل (1963) والاميرتان زين وعائشة (1968) والاميرة هيا (1974) والامير علي (1975). ويرعى الحسين الآنسة عبير المحيسن وعدة أحفاد .

وكان الحسين رياضي متميز في مجال الرياضة المائية، والكاراتيه، والمبارزة ( الشيش) والتزلج والتنس. ومن هواياته الاخرى، الطيران وقيادة الدراجات النارية وسباقات السيارات واللاسلكي.

وكان المغفور له شغوف بالقراءة في الشؤون السياسية والتاريخ والقانون الدولي والعلوم العسكرية والطيران. وقد نشرت كتب عديدة عن جلالته. وألف جلالته ثلاثة كتب هي : " ليس في المُلك راحة " في عام 1962 تناول السنين الاولى في المُلك، وكتاب " حربي مع اسرائيل " في عام 1969، وكتاب " مهنتي كملك " في عام 1975. وقد حمل الحسين عددا كبيرا من الأوسمة الرفيعة من الدول العربية ودول اخرى .

 

 


التعليقات


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$