قبيلة قحطان عشيرة العضيبات - الاردن ( اعداد محمد شهاب عضيبات ابو اشرف ) ( 2569 فرد ا ) l

سوف - جرش - الأردن



البطل حسين احمد مقبل عضيبات ابو محمد



محمد عبد الكريم علي عضيبات
2021-09-05 11:54 ص

احد أبطال الجيش العربي المصطفوي /القوات الخاصة  الاردنية وسمعت القصة التالية من رحمة والدي عبد الكريم شهاب عضيبات ابو محمد 

في عام 1970  حدثت فتنه بين الجيش العربي الاردني و فئة خارجة عن القانون من الفدائين حيث حاول الفئة الخارجة على القانون من  الفدائين السيطره على الحكم في الاردن بعد ان تم استضافتهم من قبل الملك الحسين رحمه الله ولا يتسع المقام للخوض في الموضوع والذي نُقشت احداثه  اللئيمة في ذاكرتي ما دمت حيا حيث كنت طفلا في ذلك الوقت لا يتجاوز عمري ال 7 سنوات

نعودد الى قصة البطل ابو محمد واثناء تواجده داخل سوق جرش التجاري وسط المدينة ويرتدي لباس العز والشرف لباس القوات الخاصه الأردنية  مدججا بالسلاح والقنابل تجمع  حوله العشرات من الفدائية وقيل انهم بحدود ال 30 فدائي  كذلك مدججين باسلحتهم وعتادهم  وطلبو منه القاء سلاحه مقابل تركه وشأنه فقال لهم بكل قوه وبلغة الابطال الشجعان اعرف انكم تستطيعون قتلي لكن كونو على ثقه انني لن اتخلى عن شرفي وهو سلاحي  ما دمت حيا واستل احدى القنابل اليديويه الموجوده على جنبه وسحب مسمار الأمان  وقال اذهبو من هنا والا قتلتكم جميعا " ب الطريقه العسكريه التي تسمى (تخليص الارواح )   أي أنه يفجر القنبلة بالجميع  وهو منهم" فلما شاهدو شجاعته وعدم اكتراثه بعددهم وعدتهم تركوه وشأنه وانسحبو جميعا  يجرون اذيال الخيبه والدنائه 

اطال الله بعمر ابو محمد ومتعه بموفور الصحة والعافية 

الرد المرفق من الاستاذ مصطفى يوسف موسى عضيبات ابو مامون 

يا اخ محمد انا كنت في السوق ولم اكن اعرف الجندي المدجج بالسلاح وكان يوم ائذ الحادث بجانب مدخل الشرعية القديمة بين دكان المرحوم حسين شنبوره ودكان المرحوم علي جوخان وشاهدت رجل يسند ظهره إلى الحيط ويحترص واخذ حذره وشاهدته وعيونه كالجمر ويده على الزناد وحاول فئة من المسلحين اخذ سلاحه ولكنه أستعد محترصا وذهبوا ليحصلوا له قوةمسلحه من قاعدة كانت في موقع النادي القديم في جرش ومن ثم تدخل أحد الرجال الذين عندهم رجوله ممن تحرك دمهم وقال له احترص وواجه الجمع وانسحب وخليك مواجه لهم واي واحد بحاول الوصول اليك أطلق عليه النار وأمامي نهض الرجل محترصا وبدا بالانسحاب ولم يجرؤ اي احد أن يتقدم منه خطوة واحدة وهو محترصا على بندقيته حتى وصل مبنى البلدية ومن ثم تراجع طالبيه ونجى بفضل الله والله على ما اقول شهيد ولم اكن اعرف انه من العضيبات هذا هو المغوار ابو محمد الذي كان لوحده في المواجهة كلاسد في غابة فيها كل الوحوش وما كان واحد في سوق جرش يقدر يتنفس لانه بعض المسلحين يعرفوا كل واحد في جرش وعندها كانوا هم الحكام وهذا الجندي فجأة اخترق الجموع وبشجعاته وبذراعه المفتول ولونه المائل إلى الحمرة وعيونه المتقده كالجمر كان كالاسد الهصور واعجب بشجاعته من كان موجودا وأصبح موقفه موقف بطل شجاع بعدين عرفت انه من العضيبات انه من دار قطوم شافى الله ابو محمد البطل المغوار والجندي الشجاع الذي كانت موقفه موقف بطولي ومثالي ...حيث كانت الاجواء مشحونه وما فيه كلام الا كلام البنادق


التعليقات


 
طلب انضمام

يرجى انتظار الموافقة على طلب العضوية من قبل المشرف ...

الأشخاص العائلات الأماكن
$$icon$$ $$NAME$$ $$extra$$